الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

183

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الدّخان [ 44 ] - سبع أو تسع وخمسون آية مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - حم . [ 2 ] - وَالْكِتابِ والقرآن الْمُبِينِ للأحكام وغيرها . [ 3 ] - إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ هي ليلة القدر ، ابتدأ فيها انزاله وانزل فيها جملة من اللّوح إلى سماء الدّنيا ، ثمّ انزل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نجوما وبوركت لذلك ولنزول الرحمة وقسم النّعم وإجابة الدّعاء فيها إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فلذلك أنزلناه . [ 4 ] - فِيها يُفْرَقُ يفصل كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ محكم ، أو ذو حكمة من الآجال والأرزاق وغيرها إلى القابلة ولذلك انزل فيها القرآن الحكيم . [ 5 ] - أَمْراً حال من « امر » لأنّه موصوف أو من ضميره في « حكيم » أو نصب ب « أعنى » مقدّرا ، أو حالا من أحد ضميري « أنزلناه » ويراد به ما يقابل النهي أي أمرين أو مأمورا أو مصدرا لفعله المقدر أو ل « يفرق » لتضمّنه معنى يؤمر مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ بدل من « انا كنّا منذرين » أي أنزلنا القرآن لأنّ من شأننا إرسال الرّسل